
تاملت البحر يوما في يوم ممطر وبرق
فكتبت هذه الفلسفسة وحبيت انقلها لكم لذكرى

مرعب لكنه يحمل للقلب قوة رهيبه
وكان السما تعاقب البحر
تعاقب الى حد انها تبكي
وتهب رياح الرحمه لتعصف وتحل الخلاف بروعة امواج
ثم ينقشع السحاب ويطل البدر
ليقبل البحر ويقول له سامحني حبيبي
يقول البدر: للبحر اتحب غيري ؟ يرد: من قال لك ذلك
يقول البدر: شمس الفجر اخبرتني بعناقك صباحا
فيرد البحر: وهو يبتسم ماقالت لك الشمس اني اُحرق من قربها
اما قالت لك الشمس اني لم اقبلها يوما بدون الم
فيرد البدر : لكنك تحبها
فيقول البحر : هي تحب الجميع وانا امامها اضيع
يبكي البدر ويقبل البحر مره اخرى ويذهب خلف السحب
تاتي الرياح معاتبه للبحر يؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤ وتقول( ايها البحر لماذا لم تقل لها انك تعشقها زي ماقلت لي قبل قليل هبي يارياح فقد اشتقت لبدري)
قال البحر اريد ان اذوب شوقا لها لكي انسى حرقة الشمس ودفائها
اما البرق فهو سوط العشق لكنه برفق


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق